لو عمرك صحيت من حلم غريب وحسّيت إنك كنت عايش جواه بجد … يبقى انت تقريباً لمست نفس الفكرة اللي الفيلسوف الهندي الكبير شنكرّا كان بيبني عليها رؤيته للوعي والواقع. الراجل كان شايف إن الحلم مش مجرد "فيلم بيعدّي"، ده معمل تجارب حيّ بيفكّك لك طبيعة العقل… وبيعلمك تشوف العالم حواليك بشكل مختلف تماماً. في بحث فلسفي مهم، نيل دلال بيشرح ليه الأحلام عند شنكرّا كانت مثال قوي بيجاوب على أسئلة زي: هل العالم حوالينا حقيقي ولا مجرد بناء ذهني؟ ليه بنغلط وإحنا نايمين وبنصدق إن الحلم واقع؟ وهل وعينا الحقيقي ثابت… ولا بيتبدّل مع الحالات اللي بنمر بيها؟ تعالى ناخد الموضوع واحدة واحدة. إزاي الحلم بيتكوّن؟ شنكرّا شايف إن كل حاجة بنشوفها وإحنا نايمين جاية من بقايا الذكريات اللي اتخزّنت جوانا وإحنا صاحيين. العقل في النوم يسيب الجسم برا اللعبة… وينسحب جوا “الذهن الداخلي” ويبدأ يعيد ترتيب الذكريات ويخلق منها عالم كامل. حتى الجسم اللي بنشوف نفسنا بيه في الحلم… ده مجرد “نسخة ذهنية” منّا. يعني ببساطة: اللي بتشوفه في الحلم مالوش وجود برا دماغك… لكنه بيبان واقعي جداً. وده المفتاح ال...
- Get link
- X
- Other Apps